نماذج الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته وأنظمته ليست منيعة أمام الهجمات الإلكترونية لذلك يجب على المنظمات بذل جهود لحماية البنية التحتية للذكاء الاصطناعي من مثل هذه التهديدات.
و نظرًا لقائمة الفوائد الكثيرة فقد زاد اعتماد جميع أنواع الشركات على الذكاء الاصطناعي بشكل كبير في العقد الماضي و تُترجم القابلية المذهلة للذكاء الاصطناعي إلى اعتماد المؤسسات عليه في العديد من العمليات المختلفة.
لسوء الحظ يصبح الاعتماد الشديد على الذكاء الاصطناعي أيضًا نقطة ضعف للشركات خاصةً عندما تفكر في إمكانية وقوع هجمات إلكترونية يمكن أن تؤثر على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، و للبقاء بعيدًا عن مثل هذه الهجمات في عملك ولتهدئة نفسك فيما يتعلق بكل ما يتعلق بالذكاء الاصطناعي يمكنك اتباع الأفكار الواردة أدناه:
1) إنشاء إطار تنظيمي لتطوير النموذج
في الوقت الحالي لا توجد قواعد امتثال للأمن السيبراني موحدة عالميًا للتحكم في مراحل تطوير النموذج في المؤسسات، ولهذا تقوم المؤسسات الكبيرة التي يمكنها تحمل تكلفة تنفيذ أنظمة الذكاء الاصطناعي في عملها بإجراء البحث والتطوير داخل الشركة مع مطوريها ومحللي البيانات.
كما نعلم تلعب نماذج الذكاء الاصطناعي دورًا كبيرًا في العمل العام للمؤسسة على المدى الطويل و مثل الأطفال حديثي الولادة فإن نماذج الذكاء الاصطناعي حساسة للغاية لأي نوع من المعرفة التي يتم تغذيتها لهم خلال مراحل دورة حياة التعلم الآلي المبكر لذلك من الضروري أن تلتزم المنظمات بالأطر التنظيمية ذاتية الصنع أثناء تطوير النموذج، واسترشادًا بمبادئ الأمن خلال التصميم ستشمل اللوائح الكشف عن أنواع الهجوم المحتملة وتحديد مدى خطورتها وإنشاء قواعد تكنولوجيا المعلومات لجعل الهجمات الإلكترونية صعبة التنفيذ وغير ذلك من استراتيجيات الاستجابة العامة للتهديدات، على الرغم من أن إنشاء إطار امتثال للأمن السيبراني هو أهم مهمة لحماية البنية الخاصة بك إلا أنه يجب اتباع أفكار أخرى أيضًا لضمان عمليات آمنة للذكاء الاصطناعي.

لا يوجد تعليقات
أضف تعليق